أهم المآثر الدينية في مكة المكرمة
غار حراء
غار حراء، وهو الغار الذي كان يتعبّد فيه رسول الله قبل بعثته وبعدها وفيه نزل الوحي عليه صلى الله عليه وسلم، ويقع على قمة جبل النور شمال شرقي مكة المكرمة على بعد(4كم) عن الحرم الشريف.
غار ثور
غار ثور، وهو الغار الذي استضاف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم هاجر من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة ، وقد ورد ذكره في القرآن الكريم. ويقع في أسفل مكة جنوب محلة المسفلة.
مكان مولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم
مكان مولد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وترعرعه في كنف أمه آمنة بنت وهب. وقد حوّل هذا البيت الطاهر إلى مكتبة باسم (المكتبة العلمية بمكة المكرمة) وذلك في سنة 1372هـ. وتقع دار مولده ((صلى الله عليه وسلم)) في شعب بني هاشم قديماً، ويسمى الآن بشعب علي قرب المسجد الحرام إلى الشرق منه، حيث يستطيع الخارج من المسجد الحرام من جهة باب السلام أن يرى بناء المكتبة في شارع "الغزة" واضحاً من بعيد للعيان.
بيت الإمام علي
يقع بيت الإمام علي ومدرج طفولته ونشأته (كرم الله وجهه) ودار أبيه أبي طالب في شعب بني هاشم الذي سمي بعد ذلك بشعب علي نسبة إليه، وهي الدار التي احتضنت وآوت وأغدقت وغذت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحنت عليه منذ أن كفله عمه أبو طالب، وتقع شرقي الحرم الشريف علي مسافة كيلومتر ونصف منه. وقد حولت إلى مدرسة سميت بمدرسة النجاح.
دار السيدة خديجة
موضع دار خديجة ومولد فاطمة الزهراء، حيث كانت أم المؤمنين خديجة الكبرى تسكنها حتى وفاتها، وفيها أنجبت أبناء رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد سكن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الدار ثماني وعشرين سنة كما يقول المؤرخون، وخرج منها الى المدينة المنورة مهاجراً فسميت لذلك بـ(دار الهجرة). وهي الدار التي شهدت أول حالة فداء في الإسلام يوم فدى الإمام علي كرم الله وجهه، النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه، فبات فيها على فراشه لينجو صلى الله عليه وسلم من قريش.
وتقع هذه الدار في وسط وادي إبراهيم مقابل المسعى في (القشاشية) على مسافة نصف كيلو متر منه. وقد أقيم مكان هذه الدار مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم، مندرسة الآن، ولعلها دخلت لاحقاً في التوسعة الأخيرة للساحة أمام المسجد الحرام.
دار حمزة عم النبي صلى الله عليه وسلم
تقع دار حمزة عم النبي صلى الله عليه وسلم في حارة المسفلة جنوب الحرم الشريف على مسافة نصف كيلو متر منه. وقد أقيم مكانها مسجد للصلاة وكتاب للأطفال.
دار الأرقم بن أبي الأرقم
وتقع قرب الصفا، وقد أقام فيها الرسول صلي الله عليه وسلم وأصحابه صلواتهم سراً، وفيها أسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ومن هذه الدار خرج المسلمون فيما بعد لأداء الصلاة في المسجد الحرام.
مقبرة المعلاَ
مقبرة المعلاّ في الحجون، وتقع بين البيت الحرام وحارة المعابدة، ومكانها واضح معروف، وفيها مدفن عبد مناف جد النبي (صلى الله عليه وسلم)، وعبد المطلب جد النبي (ص)، وأبي طالب عم النبي (ص)، وحاميه وناصره ووالد الإمام علي (كرم الله وجهه )، وفيها كذلك مدفن آمنة بنت وهب أم النبي (ص)، ومدفن خديجة الكبرى زوجة النبي (ص) وأم المؤمنين.
مسجد الراية
مسجد الراية، وهو مكان ركز فيه النبي صلى الله عليه وسلم رايته يوم فتح مكة المكرمة وصلى فيه. وهو مسجد معروف بهذا الإسم ويقع في المعلاّ.
مسجد الإجابة
مسجد الإجابة، وهو مكان نزل فيه النبي صلى الله عليه وسلم، عندما رجع عائداً من منى وبات فيه. ويقع في حارة المعابدة بمكان يسمى (المحصب). وقد جدد بناء المسجد في سنة 2001م.
مسجد البيعة أو العقبة
مسجد البيعة أو العقبة، وهو المكان الذي اجتمع فيه النبي صلى الله عليه وسلم بالأنصار فبايعوه على الإسلام والنصرة . ويقع هذا المسجد المبارك أسفل وادي منى قبل الوصول اليها. ولا يزال المسجد موجوداً حتى الآن. وبنى أبو جعفر المنصور سنة 144هـ المسجد في موضع البيعة، وهو مكون من فناء مكشوف يتقدمه مظلة، وهو على بعد 300 متر من جمرة العقبة على يمين الجسر.
مسجد نَمِره
نَمِره : بفتح النون وكسر الميم وسكونها، ونَمِره جبل يقع غرب المسجد الذي يسمى باسمه في عرفات، والمعروف أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل يوم عرفة في خيمته بنَمِره، وبعد زوال الشمس انتقل إلى بطن وادي عرنة، وخطب وصلى، ثم تحرك منها إلى المزدلفة بعد غروب الشمس.
وقد بني مسجد نَمِره في موضع خطبته وصلاته (صلى الله عليه وسلم) ببطن وادي عرنة، في منتصف القرن الثاني الهجري، وبعد التوسعات العديدة التي مرت على المسجد عبر العصور، أصبح طوله من الشرق إلى الغرب 340م وعرضه من الشمال إلى الجنوب 240 م ومساحته أكثر من 110 ألف متر مربع منها نحو 28.800 متر مربع في الجزء الخلفي المكون من طابقين بطول 120م، كما يوجد خلف هذا المسجد مساحة مظللة قدرها 8000 مترامربع. ويستوعب مسجد نَمِره نحو 350 ألف مصل، وله ست مآذن، ارتفاع كل منها 60 متراً.

